Archive for مارس, 2008

لا تناقش ..!

مارس 31, 2008

اليوم بلغ السيل الزبى ..!

في محاضرة البلاغة والنقد والأستاذة مسترسلة في شرحها ، مرت  طائفة بنقطة

رأت مها زميلتي أن لها رأي يخالف ما تتفوه به الأستاذة فما كان منها إلا أن رفعت

 يدهامستأذنة في النقاش سمحت لها الأستاذة وتناقشتا الى أن( عيل صبرها)

وقالت :الفلسفة الزايدة مالها داعي ؛هذا رأي أدرسوه كذا !!

وبقيت طوال المحاضرة كل ما تكلمت في أمر ما رمت بصرها ناحية مها

 لتسأل [ هل هناك خطأ؟].! 

إلى أن أنتهت المحاضرة بعد أن شُحن جوها بكل ما هو سيء ،

 فــ (مها ) رأت تهكما واضح في لهجة (أستاذتنا )وهذة الأخيرة رأت

 أن مها ( تخطئها)!!

ما الخطأ هنا ؟ لماذا أُسمينا طلاب جامعيون ؟

ألكي نتلقى دون وعي ؛ أم لتحشى رؤسنا بكل غثاء دون أدراكنا لمفهومه ؟

لماذا يكره من هو أعلى منا أن تطرح الأراءفي نقاش واعي فيقتنع أو يُقنع ؟

عجبي منهم ولهم ؛ يتبعون مذاهب لا تمت إلى مبدأ قويم أو نهج معين ..

أنا لا أتكلم عن( الكلية )، لكن الأغلب هم كذلك

وهناك من هو رائع له نفس طويل في النقاش فإن كان قوي الحجة أقنع

وإلا رفع راية الأستسلام وأقتنع ..

لن نتخطى عتبات العقل إن ظللنا  بهذا الأسلوب في التعامل المشحون بالتعالي..

 في الأخير..كم أرجو أن يرزقني الله الصبر على التعايش مع أوضاع كهذه !!

تصنيف رابع ..

مارس 29, 2008

لاتنطق ..

أبق ( فمك) مغلقا ، وألغي يداك عن العمل ، كي تعيش في سعادة

أبدية ؛كدابة جرباء..

هم يريدون منك ذلك ،أما أن تكون من (طائفة المتكلمين) فهذا يعني

غيابك عن عالم الوجود..

أن يدرج أسمك مرفقا بـ ( غائب ) أو (مغيب) قسرا، لا يـُعلم حين عودته!!

تلك سياسة  ُأعتيدت ..

أن أردت أن تكون حرًا طليقًا أجعل نفسك ( خارج) سلوك الأنسان لكي

ُتترك في أمان ..

في التصنيفات [ أنسان ،وحيوان ،وجماد] لكنهم أضافوا [إ ص ل ا ح ي ]

يحذرونه ويرتقبون منه البادرة ليدفنوه في عالم النسيان، لايهم أن كان له

 مشاعر أو كيان ، أهل وجيران ، أو [ طفلة ] ترتقب رجوعه لتحس بالأمان !

وإن أردت أن تدافع ؛ هنا حتما أنت ( مدان) ..

ترميمـ ٌ لذاتـ

مارس 27, 2008

قال ومضى ..

أنت ِ رائعة !

أتفجر بكلامك الصخر الجامد ؟

أترجعني إلى عكس التيار ؟!

أتعلم ؛ قُلت لك في سريْ ( أبتاه) ..

عانقت حروفك في ليلي ، وَ مضيت بدرب

لا أعلمُ (مداه) !

جللني  الفقد.. والتيه ..والحرمان ..

تقت إلى رؤية ( مرسى) يرجعني لـ (بر أمان)..

سقطت عبرة؛ تتبعها عبرات..

لكني الآن …

لا أ ُعلن حياة  ؛ بل أرفع رآيات ..

لنجاحك في ( ترميم ذات ) ..

(:

مارس 25, 2008

يقولون اللون (الأسود) كئيب ..

وراعيه معقد !!

إلى متى بس !!

مارس 23, 2008

  اليوم للمرة البليون بعد المليون ينقطع ( النت ) ويغط في سبات عميق !!

   كل مرة تطلع لنا مشكلة ..مرة الأسلاك ..مره الخطوط .. مرة الحفريات ..

   والأخيرة ذي بالذات آفة المجتمع .. غير أنها حايسة لنا الشارع .. والطلعة من

   قدامها الصبح مرض ..

   لدرجة صار ودي أغيب عن الجامعة وما أحضر والعذر .. حفريات

   قدام بيتنا ..!!

   أول مرة حفروا راح النت بس، وما قلنا شي.. راحوا دفنوا وزفلتوا  الشارع

   أثرهم قاطعين تلفون الجيران !

   رجعوا حفروا ودفنوا ..أثرهم بدلوا بين تلفونا  وتلفون جارنا أبوسليمان !!

  رجعوا حفروا وزينوا الأسلاك وقعدنا خمس أيام والأمن مستتب ..

   فجأة …

   لقينا أسلاك التلفون ( مقطوعة ) !!

   قالوا العمال اللي أنتقلت حفرياتهم لبيت جيراننا أذا خلصنا شغل 

   بنرجعهن( سوا أول ) !!

   وكل مره أظطر لشبك جوالي على  الجهازعلشان أخلص شغلي ..

   ما أدري متى تنتهي هالظاهرة إلى الأبد ، صارت الحفريات من معالم الرياض !!

   الله يعجل بزوالها وراحتنا .. اللهم آمين ..

شعبية نانسي ..

مارس 18, 2008

 

 الأثنين الماضي كنت وإحدى زميلاتي في قاعتنا (المبجلة )وبين أيدينا

 جهاز حاسب ..

  ليس المغزى هنا ؛بل بينما نحن كذلك أتت أحدى طالبات القاعة علاقتنا معها

  لا تعدو  كونها(سلام ) وعندما رأتنا قالت :(معكم كمبيوتر ؟

  لو أنا دارية كان جبت لكم سي دي نانسي )!!!

  نظرت إليها بشيء من البلاهة أعقبتها بشبه أبتسامة مغصوبة وعلقت قائلة

  :(حنا ما نسمع أغاني )..

  مما جعلها ترفع حاجب تلو الأخر وتعود لتعيد :(صدق !! ما تسمعون أغاني ؟؟)

  ،قلت لها:(نعم)..

  عادت لتقول :(صدق والله ؟) ،قلت (يابنت الحلال والله ) ..

  الجميل أنها ردت (ماشاء الله عليكم )..

  وقفت هنا ..على سذاجة من يعتقد أن تلك الأشياء الصاخبة( المريعة بنظري)

  من  مستلزمات ا لعصر اللتي يجب الوفاء بها ..!!

  {هي محرمة}  فلما اللت والعجن فيها !!

  وبغض النظر عن جانب الحلال والحرام ،تبقى التربية شيء لا يستهان به

   فلقد  تربينا على ( اللي يسمع أغاني يحطه ربي بالنار ) رسخت برؤسنا

   وأصبحنا نشعر بالذنب إذا ما مر وقت عابر سمعناها فيه دون قصد ..

   هنا أصبح حائرة بين هذا وذاك ..هل المجتمع أعتاد على (المستهجن )

    ليتبلد أحساسه ؟أم نحن المخالفون فئة قليلة نعيش( المستهجن )

    بعدم مجاراتنا  لتلك التراهات العقيمة ؟!

   (لكن والله ما أستفاد الا نانسي !!).

الموت ,, والفقد

مارس 16, 2008

هو الشعور (الوحيد ) أو ( الأوحد) لا فرق بين اللفظين ما دام ذلك يعني ( الفقد ) ..

له لغة عجيبة ومشاعر يضرمها أعجب !!

فمهما حذا بك القدر الى الأكتواء بلهيبة مرات عدة , يفاجئك بألم جديد لم تعهده من قبل

رغم أكتوائك بنفس المسمى لمرات مضت …

عندما تفقد ( أي كان ) تحزن ليتحول حزنك إلى ( مرض ) صعب الشفاء ,لكن إن

فقدت ممن شد أربطة الحب من قلبك وتوثقت به روحك , حينها لن تجرب المرض

بل ستجرب الموت ( بذاته) هذا هو الآكــــــد …

بقاؤك في الحياة جسدا بلا روح لن يشكل لك فرق في مشاعر حزن أو فرح جديدة ..

لن تنتظر بزوغ نهار أو أفول شمس ., لن يهمك أنتهاء عام ومجيئ آخر ليزيد به

سنون عمرك!!

أبدًا فالروح ذهبت وأنتشلت معها الأحساس بكل ما حولك ,

 لكن مع ذلك _حتما _ستحس روحك الميته إذا ما (فقدت) عزيزًا أخر !!  

 

 

ملامح مشوهة..

مارس 14, 2008

 كانت وما تزال رواية بنت الصانع تسبب لي ضيقا في التنفس كل ما تذكرت

 ما خطه قلمها فيه..

 وإصرارها في كل صفحة على معاصرتها لكل (الخرابيط) المكتوبة ,,

 لكن (الله يحلل الحجاج عند ولده) تهون “بنات الرياض” مقارنة

 برواية  ”ملامح “لزينب حفني..

 لم أقرأها ،لكن كفاني منها مقاطع (قاتلة )، أحسست بالذنب وأنا أقرأ

 فمقدار الجرأة والقدرة على الذهاب إلى  أبعد مدى في التصوير والسرد،

 كما في ملامح”، تصدم أي قاريء؛ خاصة وان جو الرواية هو

 المجتمع السعودي وشخوصها أفراد منه!!

 وكأننا أصبحنا قالبا يصبون فيه ما أرادو!!

 وهي كسابقتها تصر على أن ما كتبته من تعايش الواقع !!

 لا أدري ما لمغزى الذي ترمي إليه ؟ما فهمه عقلي الأستيعابي

  يدعوللأشمئزاز !!

  يجب أن تؤمن بحقيقة أنها وأمثالها ما ملئت أرض الأدب النسائي السعودي الا

 بالطحالب والأشواك والأعشاب الضارة ..

 وأن نؤمن أن نهاية أمثالها وشيكة بيد من لا تنطق أقلامهن أفترأت (لامجال)

 لتصديقها ..

 تحية من هنا لـ (نوف الحزامي ،عائشة القصير ،هديل الحضيف ،

لبابة أبو صالح ….)

وكل من ملكن قلما طاهر ..

 

 

الملزمة الثمينة !!

مارس 11, 2008

  لا أدري ما ذا يستفيد (أساتذة ) الجامعات من مبدأ “أبحثوا عنه

  إذا كان ماطلب منا البحث عنه كتاب (منقرض)!!؟؟

  طلبت منا أحدى أستاذاتنا كتاب ما علمت أنني سأتعب كل هذا التعب ؛

  وأرجع من كل  مكان خائبة دون الحصول عليه!!

  حتى (معرض الكتاب) لم يكن له شرف أحتواء ذاك الكتاب ..

  مما دعاني الى طلب تلك النسخة النادرة من بين يدي أستاذتنا لتصويرها

  والمحافظة عليها، أكثر من غيرها بأعتبارها الأندر بين (ملازمي) ..

 

 

 

معرض الكتاب

مارس 9, 2008

  ذهبت الى معرض الكتاب في زيارة أولى وأخيرة ..وكم تمنيت أن أجلس أكثر

   من وقت المغرب الضيق  ولكن ( ذاك الرائع الذي أصطحبني )

   لم يملك الوقت إضافة الى حساسيته المزمنة ضد الكتب ..

  عموما خرجت من المعرض مصطحبة معي العديد من الاصدقاء منهم:

_وطن من زجاج,,لياسمينة صالح.

_الخيميائي,, لباولو كويلو(رغم انها قديمة الا اني لم اجزم على قرأتها الا الأن)

_حجيج غرباء,,غابرييل ماركيز.

_تاكسي ,,لخالد الخميسي.

  وكم كنت أتمنى أن أقضي زيارة أخرى الى هناك لكن قيل لي (هذا يكفيك)!!