Archive for the ‘جامعة البطحاء’ Category

خلصنا ^_^

يونيو 18, 2008

اليوم 6/14
خلصت إختبارات ، وكرف .. !
اليوم (نمت) وأنا ما أفكر إني أقوم علشان أذاكر..
اليوم تقهويت برااااااحة .. ولا وراي هم !
صدق أنه اليوم الأربعاء تقل مساكين ، مافيه غيرنا يختبر بالجامعة !
بس أهم شيء ( خلصنااااا ) ، وَ بعد ( خلصناااا ) ..
..
وبما أنه اليوم تونا مخلصين إختبارات ، فشكرًا حصة ،شكرًا سارة ،
 أعتقد أنه لولا الله ثم أنتم ما إختبرت ، بذلتوا معي مجهود بأوقات
كنت بأمس الحاجة لكم ، وماراح أنسى كلامك سارة ، اللي تقولينه
 لي كل ما قلت لكم بترك الدراسة : أقول بلابزران ، دراسة بتكملين
معنا غصب عنك ..، وحصة ذبحت روحها معي بأيام الأختبارات ،
 ماوراها غيري ..فـــ لكم كل الحب ..
..
وشكرًا لكل اللي اهتم ، بداية بـ ( رند ) ، اللي ما أظن أن أهتمامها
كان زي كل الناس ، كان شيء غير ، غير !
ونهاية بكل اللي أعرف ، وما أنسى ( مُنيرة ) وَ ( أحمد نذير بكداش )
أعجز .. فأقول  [ شكرًا ] ..

متى يجي 14/6 على خير ..

مايو 13, 2008

 

من جفرة ،،لدحديرة حنا وهالدروس !

فرجك يااارب ..

 

لا تناقش ..!

مارس 31, 2008

اليوم بلغ السيل الزبى ..!

في محاضرة البلاغة والنقد والأستاذة مسترسلة في شرحها ، مرت  طائفة بنقطة

رأت مها زميلتي أن لها رأي يخالف ما تتفوه به الأستاذة فما كان منها إلا أن رفعت

 يدهامستأذنة في النقاش سمحت لها الأستاذة وتناقشتا الى أن( عيل صبرها)

وقالت :الفلسفة الزايدة مالها داعي ؛هذا رأي أدرسوه كذا !!

وبقيت طوال المحاضرة كل ما تكلمت في أمر ما رمت بصرها ناحية مها

 لتسأل [ هل هناك خطأ؟].! 

إلى أن أنتهت المحاضرة بعد أن شُحن جوها بكل ما هو سيء ،

 فــ (مها ) رأت تهكما واضح في لهجة (أستاذتنا )وهذة الأخيرة رأت

 أن مها ( تخطئها)!!

ما الخطأ هنا ؟ لماذا أُسمينا طلاب جامعيون ؟

ألكي نتلقى دون وعي ؛ أم لتحشى رؤسنا بكل غثاء دون أدراكنا لمفهومه ؟

لماذا يكره من هو أعلى منا أن تطرح الأراءفي نقاش واعي فيقتنع أو يُقنع ؟

عجبي منهم ولهم ؛ يتبعون مذاهب لا تمت إلى مبدأ قويم أو نهج معين ..

أنا لا أتكلم عن( الكلية )، لكن الأغلب هم كذلك

وهناك من هو رائع له نفس طويل في النقاش فإن كان قوي الحجة أقنع

وإلا رفع راية الأستسلام وأقتنع ..

لن نتخطى عتبات العقل إن ظللنا  بهذا الأسلوب في التعامل المشحون بالتعالي..

 في الأخير..كم أرجو أن يرزقني الله الصبر على التعايش مع أوضاع كهذه !!

شعبية نانسي ..

مارس 18, 2008

 

 الأثنين الماضي كنت وإحدى زميلاتي في قاعتنا (المبجلة )وبين أيدينا

 جهاز حاسب ..

  ليس المغزى هنا ؛بل بينما نحن كذلك أتت أحدى طالبات القاعة علاقتنا معها

  لا تعدو  كونها(سلام ) وعندما رأتنا قالت :(معكم كمبيوتر ؟

  لو أنا دارية كان جبت لكم سي دي نانسي )!!!

  نظرت إليها بشيء من البلاهة أعقبتها بشبه أبتسامة مغصوبة وعلقت قائلة

  :(حنا ما نسمع أغاني )..

  مما جعلها ترفع حاجب تلو الأخر وتعود لتعيد :(صدق !! ما تسمعون أغاني ؟؟)

  ،قلت لها:(نعم)..

  عادت لتقول :(صدق والله ؟) ،قلت (يابنت الحلال والله ) ..

  الجميل أنها ردت (ماشاء الله عليكم )..

  وقفت هنا ..على سذاجة من يعتقد أن تلك الأشياء الصاخبة( المريعة بنظري)

  من  مستلزمات ا لعصر اللتي يجب الوفاء بها ..!!

  {هي محرمة}  فلما اللت والعجن فيها !!

  وبغض النظر عن جانب الحلال والحرام ،تبقى التربية شيء لا يستهان به

   فلقد  تربينا على ( اللي يسمع أغاني يحطه ربي بالنار ) رسخت برؤسنا

   وأصبحنا نشعر بالذنب إذا ما مر وقت عابر سمعناها فيه دون قصد ..

   هنا أصبح حائرة بين هذا وذاك ..هل المجتمع أعتاد على (المستهجن )

    ليتبلد أحساسه ؟أم نحن المخالفون فئة قليلة نعيش( المستهجن )

    بعدم مجاراتنا  لتلك التراهات العقيمة ؟!

   (لكن والله ما أستفاد الا نانسي !!).

الملزمة الثمينة !!

مارس 11, 2008

  لا أدري ما ذا يستفيد (أساتذة ) الجامعات من مبدأ “أبحثوا عنه

  إذا كان ماطلب منا البحث عنه كتاب (منقرض)!!؟؟

  طلبت منا أحدى أستاذاتنا كتاب ما علمت أنني سأتعب كل هذا التعب ؛

  وأرجع من كل  مكان خائبة دون الحصول عليه!!

  حتى (معرض الكتاب) لم يكن له شرف أحتواء ذاك الكتاب ..

  مما دعاني الى طلب تلك النسخة النادرة من بين يدي أستاذتنا لتصويرها

  والمحافظة عليها، أكثر من غيرها بأعتبارها الأندر بين (ملازمي) ..